من أنا

صورتي
alexandria, elagamy, Egypt
مصرى من الأسكندرية ، خريج هندسة الأسكندرية , مؤمن بالوطن و بالدولة المدنية الديموقراطية

السبت، 7 مايو 2011

نعود الى رحمك و نولد من جديد

مصر ... كلمة سماعها يولد شجن .... وطن نتولد فيه و يتولد فينا .... دم صافى يجرى فى العروق يدفينا و يحينا .... هى الدليل على وجود الوجود و الحياة .... كيف يكون الأنتماء لغيرها الا انتهاء و كيف تستقيم بدونها الحياة.
غبنا و تغيبنا عنك كثيرا و ضلت خطاوينا الطريق فكان التفرق و كان التشتت و كان العناد و كأننا طردنا من أرضنا و نبحث عن هوية ....فقدنا النور و قنديل الهداية ... فقدنا احساس الوطن.
فقدنا الهوية و أعدنا صياغتها اختلافا .. بين هارب من تخلف لحضارة نورها غربا يضئ... و بين هارب من كآبة الحاضر لصفحة الماضى يستغيث .... و بين هارب من يأس الغد يستدعى الغضب للأنتقام ... و بين باحث يفتش عن هوية فى الدين أو فى الا دين ليبادل بها الأوطان بحثا عن وجود ... و ما بين هؤلاء ضاع الوطن ... ضاع احساس الوطن جوه القلوب ... عدنا قبائل و شيع.
و لأن الوطن خارج ضياعنا كان موجود و لأنها مصر ... امتد شعاع الأمل للسما منور وسط السواد الداكن يرسم طريق يجمع الصحبة رفاقة .
اتلم الشمل من تانى صحيح ... لكن الوطن صبح أوطان .... مصر يا أخوانا بقت أوطان ... وطن عربى بريحة البترول و وطن غربى بلسان حيران و وطن ثالث كبير الحجم و الهم ما عرفش من الأوضاع غير وضع السكون ....... ازاى ده كله يتجمع وطن من تانى. 
و لأنها مصر و لأنها مصر .... و لأنها مصر ... حتضمنا من تانى و من رحم مصر الولادة  حنتولد من تانى .
هى دى مصر و اللى حيرجع رحمها و يتولد من تانى .. هو ده المصرى.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق