انتهينا الى أننا كلنا شركاء فى المؤامرة على مصر .... ما هو القادم .. استمرار فى حالة التآمر أم شق الطريق للخروج من شرنقة المؤامرة.
و المؤامرات الشريرة لا تحارب خارج آلياتها ... قتل المؤامرة بالمؤامرة .... ؟؟؟؟
القتل هو أن تنهى حياة و وجود ... و القتل يأتى من طريقين .. أولهما القتل المباشر أى بانهاء الوجود مباشرة و هو لا يصلح فى حالات الفتنة ... و ثانيهما القتل بمنع الحياة و هو المناسب فى حالات الفتنة ..... كيف ...؟؟؟؟
الفتنة الدينية تعيش و تنمو مع رجال الدين الذى ابتلى بهم عصرنا مسيحيون و مسلمون .... و استمرار ظهورهم فى جلسات الصلح و الترقيع يعطى نتائج فى الأتجاه المعاكس فكلهم يتحركون من مبدأ قوة دعوتهم و حتى تسامحهم بطعم التعالى فى القوة و التنازل برغبة الصلح ..... يجب قطع هذا الأكسجين عن رئة الفتنة أولا ... و يتولى رجال المجتمع المدنى الحديث لأن الهدف هو مصر و ليس الدين و الدين لا يحتاج فى الفتنة مناصرة .
المدخل الثانى ... اعلاء القانون و ارتضائه لكل المصريين و تعمد علانية المحاكمات للردع .
مراجعة دور المؤسسات الدينية الأجتماعى و أعنى الكنيسة و الأزهر و كافة الجمعيات الدينية و توحيده من خلال الدولة حتى يصبح ولاء المصرى اجتماعيا للدولة المصرية و لا يشعر أن ارتزاقه مرتبط بالمؤسسات الدينية و تصبح الرعاية الأجتماعية مسئولية الدولة بحق و بلا تمييز .
المدخل الثالث .. توحيد قوانين الدولة التى تتعامل بها مع المؤسسات الدينية حتى تندرج كل هذه القوانين فى سياق واحد ... و هو كيفية تعامل الدولة قانونا مع المؤسسات الدينية ككل و بدون تمييز.
المدخل الرابع ارساء مبدأ المواطنة لكل المصريين بلا تمييز يرتبط على مبأ الأستقواء بالأغلبية .... و لو أعتمدنا مبدأ الأستقواء بالأغلبية لكان حق المرأة أن تسود المجتمع و لكان المسلم الهندى سلبت حقوقه أمام الهندوسى ... المواطنة الكاملة بلا قيود أو تمييز.
تلك أساسيات الحرب على الفتنة الدينية ... و لتكن مؤامرة نبيلة لوأد المؤامرة الشيطانية التى تهدف لتقسيم مصر دينيا .... ثم اداريا و لحظتها لن يبقى لأى دين وطن يعيش فيه .
و المؤامرات الشريرة لا تحارب خارج آلياتها ... قتل المؤامرة بالمؤامرة .... ؟؟؟؟
القتل هو أن تنهى حياة و وجود ... و القتل يأتى من طريقين .. أولهما القتل المباشر أى بانهاء الوجود مباشرة و هو لا يصلح فى حالات الفتنة ... و ثانيهما القتل بمنع الحياة و هو المناسب فى حالات الفتنة ..... كيف ...؟؟؟؟
الفتنة الدينية تعيش و تنمو مع رجال الدين الذى ابتلى بهم عصرنا مسيحيون و مسلمون .... و استمرار ظهورهم فى جلسات الصلح و الترقيع يعطى نتائج فى الأتجاه المعاكس فكلهم يتحركون من مبدأ قوة دعوتهم و حتى تسامحهم بطعم التعالى فى القوة و التنازل برغبة الصلح ..... يجب قطع هذا الأكسجين عن رئة الفتنة أولا ... و يتولى رجال المجتمع المدنى الحديث لأن الهدف هو مصر و ليس الدين و الدين لا يحتاج فى الفتنة مناصرة .
المدخل الثانى ... اعلاء القانون و ارتضائه لكل المصريين و تعمد علانية المحاكمات للردع .
مراجعة دور المؤسسات الدينية الأجتماعى و أعنى الكنيسة و الأزهر و كافة الجمعيات الدينية و توحيده من خلال الدولة حتى يصبح ولاء المصرى اجتماعيا للدولة المصرية و لا يشعر أن ارتزاقه مرتبط بالمؤسسات الدينية و تصبح الرعاية الأجتماعية مسئولية الدولة بحق و بلا تمييز .
المدخل الثالث .. توحيد قوانين الدولة التى تتعامل بها مع المؤسسات الدينية حتى تندرج كل هذه القوانين فى سياق واحد ... و هو كيفية تعامل الدولة قانونا مع المؤسسات الدينية ككل و بدون تمييز.
المدخل الرابع ارساء مبدأ المواطنة لكل المصريين بلا تمييز يرتبط على مبأ الأستقواء بالأغلبية .... و لو أعتمدنا مبدأ الأستقواء بالأغلبية لكان حق المرأة أن تسود المجتمع و لكان المسلم الهندى سلبت حقوقه أمام الهندوسى ... المواطنة الكاملة بلا قيود أو تمييز.
تلك أساسيات الحرب على الفتنة الدينية ... و لتكن مؤامرة نبيلة لوأد المؤامرة الشيطانية التى تهدف لتقسيم مصر دينيا .... ثم اداريا و لحظتها لن يبقى لأى دين وطن يعيش فيه .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق