من أنا

صورتي
alexandria, elagamy, Egypt
مصرى من الأسكندرية ، خريج هندسة الأسكندرية , مؤمن بالوطن و بالدولة المدنية الديموقراطية

الأحد، 22 مايو 2011

الخروج من المؤامرة

انتهينا الى أننا كلنا شركاء فى المؤامرة على مصر .... ما هو القادم .. استمرار فى حالة التآمر أم شق الطريق للخروج من شرنقة المؤامرة.
و المؤامرات الشريرة لا تحارب خارج آلياتها ... قتل المؤامرة بالمؤامرة .... ؟؟؟؟
القتل هو أن تنهى حياة و وجود ... و القتل يأتى من طريقين .. أولهما القتل المباشر أى بانهاء الوجود مباشرة و هو لا يصلح فى حالات الفتنة ... و ثانيهما القتل بمنع الحياة و هو المناسب فى حالات الفتنة ..... كيف ...؟؟؟؟
الفتنة الدينية تعيش و تنمو مع رجال الدين الذى ابتلى بهم عصرنا مسيحيون و مسلمون .... و استمرار ظهورهم فى جلسات الصلح و الترقيع يعطى نتائج فى الأتجاه المعاكس فكلهم يتحركون من مبدأ قوة دعوتهم و حتى تسامحهم بطعم التعالى فى القوة و التنازل برغبة الصلح ..... يجب قطع هذا الأكسجين عن رئة الفتنة أولا ... و يتولى رجال المجتمع المدنى الحديث لأن الهدف هو مصر و ليس الدين و الدين لا يحتاج فى الفتنة مناصرة .
المدخل الثانى ... اعلاء القانون و ارتضائه لكل المصريين و تعمد علانية المحاكمات للردع .
مراجعة دور المؤسسات الدينية الأجتماعى و أعنى الكنيسة و الأزهر و كافة الجمعيات الدينية و توحيده من خلال الدولة حتى يصبح ولاء المصرى اجتماعيا للدولة المصرية و لا يشعر أن ارتزاقه مرتبط بالمؤسسات الدينية و تصبح الرعاية الأجتماعية مسئولية الدولة بحق و بلا تمييز .
المدخل الثالث .. توحيد قوانين الدولة التى تتعامل بها مع المؤسسات الدينية حتى تندرج كل هذه القوانين فى سياق واحد ... و هو كيفية تعامل الدولة قانونا مع المؤسسات الدينية ككل و بدون تمييز.
المدخل الرابع ارساء مبدأ المواطنة لكل المصريين بلا تمييز يرتبط على مبأ الأستقواء بالأغلبية .... و لو أعتمدنا مبدأ الأستقواء بالأغلبية لكان حق المرأة أن تسود المجتمع و لكان المسلم الهندى سلبت حقوقه أمام الهندوسى ... المواطنة الكاملة بلا قيود أو تمييز.
تلك أساسيات الحرب على الفتنة الدينية ... و لتكن مؤامرة نبيلة لوأد المؤامرة الشيطانية التى تهدف لتقسيم مصر دينيا .... ثم اداريا و لحظتها لن يبقى لأى دين وطن يعيش فيه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق